طباعة الصور الملونة

تقتضي نفس العمليات الكيميائية المستخدمة في تظهير الفيلم الملون؛ فلأوراق الطباعة الملونة ثلاث طبقات من المستحلب مشابهة لطبقات الفيلم الملون، كل واحدة منها حساسة لأحد الألوان الأساسية للضوء، وأثناء الطباعة تحجب الصبغات الصفراء والأرجوانية والسيان، الموجودة بالسَّالب، الضوء من الألوان المُكمِّلة لها من المرور، أي أن كل صبغة تقوم بترشيح أحد الألوان المكملة. وبذلك تكون ألوان الضوء الذي تتعرض له ورقة الطباعة هي عكس الألوان التي تعرَّض لها الفيلم. وبعد تظهير الورقة تكوِّن القارنات في طبقات المستحلب صبغات تمثل ألوان المنظر.

ويمكن تغيير مظاهر معينة للطبعات الملونة باتباع نفس التقنيات المستخدمة في طباعة الأسود والأبيض، كتعديل التعريض أو القطع أو الإحراق أو التظليل، وبالإضافة لذلك يمكن ضبط الاتزان اللوني لورقة الطباعة بوضع مرشّحات ملونة على عدسة المكبر. هذه المرشحات المطبوعة بدرجات مختلفة من الألوان الأصفر والأرجواني والسيان (الأزرق الداكن) تُستخدم لتخفيض كثافة الألوان الأولية المقابلة في الطبعة. فعلى سبيل المثال، لو كانت الألوان الزرقاء في الطبعة زائدة لوجب عليك وضع مرشِّح أصفر على عدسة المكبر وإعادة إجراء الطبعة.

[المزيد ...]


» النسخة الكاملة :
» مواد معرفية: (150000)
» عناوين رئيسية: (24000)
» عدد الصور: (20000)
» عدد الشخصيات: (6000)
» صوت وفيديو: (500)
» تصنيف المواضيع
» بحث في النصوص
» بحث في العناوين
» بحث في الوسائط
» معجم العناوين الرئيسية للموسوعة (عربي/انجليزي، انجليزي/عربي)
» النسخة الكاملة من الموسوعة برسوم اشتراك مخفضة
» مواضيع و معلومات مترابطة بنظام متنوع و شامل من الإحالات و الوصلات
» ملايين المعلومات المحدثة و المنقحة و المتوازنة
» مرجع شامل لا غنى عنه
» سياحة معرفية تستحق التجربة

اشتراكات الموسوعة

دخول فوري للمشتركين
في النسخة الكاملة

اسم الدخول
كلمة المرور
وســــائط متعددة
فكتوريا في جزيرة ماهي، العاصمة والميناء الرئيسي لسيشل. وقد أُعيد بناء المرسى في عام 1975م حتى يستقبل السفن العابرة للمحيطات التي قد يصل طولها إلى 210م. وثلث سكان سيشل يسكنون في فكتوريا، المدينة الوحيدة في الدولة.
هل تعلم ؟
مقالات مختارة

اجعل الموسوعة صفحتك الرئيسية